علي بن تاج الدين السنجاري

52

منائح الكرم

سنة ( مائة واثنين وثلاثين ) « 1 » . قال السهيلي « 2 » : " وكان يعلن بسبّ علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه [ على المنبر ] « 3 » ، ويذم زمزم ويسميها أم جعلان ، ولا يشرب منها « 4 » . وحفر بئرا خارج مكة باسم الوليد ، وأمر الناس بالتبرك بشرب مائها " . لطيفة : ذكر الثعالبي « 5 » : أن خالد القسري هذا انهزم في بعض الوقائع ، فلما نجا وأمن قال لأصحابه : " أطعموني ماء " . فقال فيه بعض الشعراء « 6 » :

--> ( 1 ) هكذا في جميع النسخ . والغريب كيف وقع النساخ في هذا الخطأ مع وضوحه . والصحيح أن ذلك سنة 89 ه . كما ذكر الطبري - تاريخ 7 / 340 . وذكر السهيلي والأزرقي والفاسي أنه في زمن الوليد بن عبد الملك أو سليمان بن عبد الملك . انظر : الأزرقي 2 / 107 ، الفاسي - العقد الثمين 4 / 275 ، ابن فهد - اتحاف الورى 2 / 123 . وقد بقيت حتى داود بن علي العباسي سنة 132 ه فهدمها وكسرها . ولذا ففي الأصل سقط وقع فيه النساخ . ( 2 ) في الروض الأنف ( طبع باكستان ) 1 / 100 . ( 3 ) ما بين حاصرتين من ( د ) . ( 4 ) وقد ذكر الذهبي رحمه اللّه ذلك . فقال بعد أن ذكر كلام ابن جرير الطبري : " ما أعتقد أن هذا وقع " - سير أعلام النبلاء 5 / 429 . وانظر ما ذكره الطبري - تاريخ 7 / 340 . ( 5 ) في كتابه سر الأدب ، وكتب الأدب تتبع الغرائب . وانظر : الجاحظ - البيان والتبيين 1 / 122 ، الحيوان 2 / 67 ، 6 / 251 ، الزمخشري - ربيع الأبرار 1 / 619 . ( 6 ) والشاعر هو يحيى بن نوفل . هجا خالد بن عبد اللّه القسري وخاصة عندما خرج عليه المغيرة بن سعيد العجلي سنة 119 ه وهو أمير العراقين . انظر تفصيل ذلك : الطبري - تاريخ 7 / 656 - 657 .